قام تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة الرياضية في السعودية، والرئيس الشرفي السابق للنادي الأهلي المصري باصدار بيان مطول، يكشف فيه أسباب خلافاته مع مجلس إدارة الأحمر برئاسة محمود الخطيب، واعتذاره عن منصب الرئيس الشرفي.

وأكد آل الشيخ أنه كان يرغب في الإسهام بتطوير النادي الأهلي، لاعبين ومدربين، وكذلك المباني والإنشاءات، بما يحقق نقلة كبيرة تليق بالأهلي ومكانته، وأنه قدّم دعمًا بـ 5 ملايين جنيه لتمويل حملة محمود الخطيب.

وقال آل الشيخ إلى أنه اجتمع بمحمود الخطيب في أبوظبي، وعرض عليه تصاميم مبدئية لفكرة الاستاد، ومشروع القرن الذي عمل عليه لمدة شهر؛ لتحقيق حلم الخطيب وجمهور النادي الأهلي، وأن الخطيب طلب منه دعمًا سنويًا للأهلي.

وأوضح آل الشيخ أنه دعم الأهلي بتجديد عقود بعض اللاعبين، أمثال: أحمد فتحي وعبدالله السعيد، وإعارة لاعبين لا يلعبون بصفة أساسية في النادي الأهلي، أمثال: بركات وصالح جمعة وأحمد الشيخ وحسين السيد وعماد متعب، مشيرًا إلى أن الخطيب طلب منه التعاقد مع مدير فني أجنبي بديلًا لحسام البدري.

وقال آل الشيخ، إنه فوجئ بعد تعرضه لهجوم غير مبرر من قبل الإدارة ؛ بسبب دوره في صفقة صلاح محسن.

كما أشار تركي آل الشيخ إلى أن مرتضى منصور كان غاضبًا منه؛ لأن رئيس الزمالك يرى آل الشيخ سببًا في فشل صفقة انتقال عبدالله السعيد إلى الزمالك.

ولم يخف آل الشيخ دوره في مفاوضات الأهلي مع المدرب رامون دياز قبل أن يوقع لنادي الاتحاد السعودي، رغم أنه عبر عن مفاجأته بسبب تسريب تفاصيل الصفقة، رغم أن كل شيء كان سريًا.


0 اضف تعليقك